الفتحات الاصطناعية الجانبية في جدار بطن الأبقار

مشاهدة الكل
الفتحات الاصطناعية الجانبية في جدار بطن الأبقار

الفتحات الاصطناعية الجانبية في جدار بطن الأبقار، ماذا تعني وما فائدتها؟

الأنبوبة (الفتحة): هي مدخل جانبي يمكّننا من الولوج مباشرة لمحتويات كرش البقرة، حيث يتم تركيب هذه الفتحة بعمل شق في جدار بطن البقرة (حفرة الجوع) لتصل إلى الكرش بقطر 8 إنشات (20 سم)، مما يمكن المزارع من رؤية الطعام أثناء معالجته وهضمه، ويسمح بمعايرة الطاقة المكافئة التي تحصل عليها البقرة ومن خلال ذلك يمكن تطوير طرق زراعة الأعلاف، بالاضافة للبيئة المحيطة بالقطعان.

تتم عملية تركيب الفتحة بعد تخدير البقرة وقد تم التأكيد بأن هذه العملية لا تسبب أي ألم للحيوان حتى أثناء الفحص وبعد تركيب هذه الفتحة جراحياً يتم السماح للحيوان بالرعي لفترة محددة من الوقت قبل القيام بالفحص المطلوب؛ حيث يزيل الفلاح غطاء الفتحة ويقوم بأخذ عينة من خليط العشب والشعير مباشرة من الكرش. وبعد ذلك، يتم جمع هذه المواد وفحصها مما يسمح للمزارعين والباحثين الكشف عن نتائج الهضم لمختلف الأعلاف التي تتناولها القطعان، وبالتالي تحديد الأنسب للقطيع ويقرر ذلك بموجب مستوى الهضم الحاصل.

يقال أن هذه الممارسة أصبحت شائعة منذ عام 1920، أما أول بقرة أجري لها ذلك الإجراء كانت في عام 1833، وعادةً ما يطلق على الأبقار المزودة بهذه الأنابيب (الفتحات) بالأبقار ذات الناسور.

انتقد المدافعون عن حقوق الإنسان هذه العملية واعتبروها انتهاكاً ووصفوها بالقاسية، وبالرغم من أن المزارعين يملكون الكثير من التقنيات الحديثة في متناول أيديهم، إلا أن هذه التقنية القديمة ما تزال مطبقة حتى الآن.

يستعمل معهد أرغوسكوب في مدينة غارجينيفو في سويسرا هذه التقنية لاختبار اختلاف الهضم عند تقييم خلطات تجريبية من الشعير بغية استحداث خلطات متوازنة للحيوانات، ولكن لا يعتبر هذا الإجراء فريداً في سويسرا فحسب، بل قد جرى تجريبه في الولايات المتحدة وأوربا أيضاً.

في حلقة من برنامج صدق أو لا تصدق لريبلي، جرت مقابلة مع الدكتور إدوارد دي بيتر من جامعة كاليفورنيا، قال فيها أن الأبقار ذات الفتحة تتمتع بمعدل أعمار أطول من الأبقار الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب الرعاية الفائقة التي تتلقاها بعد تركيب تلك الفتحة.

الفيديو المرفق للتوضيح

This page is also available in: enEnglish

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.