النفاخ عند المجترات

مشاهدة الكل
النفاخ عند المجترات

النفاخ هو التوسع الزائد في الكرش بسبب الغازات الناتجة عن التخمرات والتي تكون إما على شكل رغوة ثابة ممزوجة مع محتويات الكرش ويدعى النفاخ الأولي أو الرغوي، أو تكون بسبب تحرر الغازات وانفصالها عن محتويات الكرش ويدعى بالنفاخ الثانوي أو النفاخ الغازي. وعلى الغالب يمكن رؤية هذه الاضطرابات عند الماشية ويمكن أيضا أن تحدث عند الأغنام.

وتختلف القابلية الفردية للنفاخ عند الماشية ويحدد ذلك العوامل الوراثية بشكل عام.

20%  من معدلات الوفيات عند المجترات قد سجلت في المراعي المسببة للنفاخ، وفي المساحات الرعوية، فمعدل الوفيات السنوي في قطعان الأبقار الحلوب يمكن أن يقترب من 1%. بالاضافة إلى الخسارة الاقتصادية المتسبب عن الخسارة في الحليب بسبب انخفاض انتاجه في الحالات غير المميتة.

وقد يكون النفاخ سببا واضحا في موت ماشية التسمين.

المسبب والإمراضية:

في النفاخ الأولي “النفاخ الرغوي” تكون هذه الحالة بسبب احتباس الغازات الطبيعية الناتجة عن التخمر مشكّلة رغوة ثابتة. ويمنع التحام فقاعات الغاز ببعضها الأمر الذي يزيد الضغط داخل الكرش لعدم المقدرة على إخراجة عن طريق التجشؤ. تشترك عدة عوامل بتشكيل الرغوة الثابتة وهي تتعلق بالنبات والحيوان معا. فالياف الأوراق المنحلة، والسابونين والهيميسليلوز هي التي يعتقد أنها تكون عوامل ارغاء التي تشكل طبقة أحادية الجزيئات تحيط بفقاعات غازات الكرش التي تكون أكثر ثباتية عند حموضة (pH 6). يلعب الميوسين في اللعاب كعامل مزيل للفقاعات، ولكن انتاج اللعاب يقل بتناول النباتات العصارية. فالمراعي المشكلة للنفاخ تكون قابلة للهضم بسرعة أكبر وقد تطلق كمية كبيرة من جزيئات  البلاستيدات الخضراء التي تحبس غاز الفقاعات وتمنع التحامها. التأثير الآني الذي يطلقه تقديم المغذيات المفاجئ لميكروبات الكرش يدفعها لإطلاق تخمرات سريعة على الأغلب، ومع ذلك فالعامل الرئيسي الذي يقرر حدوث النفاخ هو طبيعة محتويات الكرش السابقة. فالمحتوى البروتيني ومستوى الهضم والممر الهضمي كلها تتحكم بالنفاخ الذي يشكله العلف. ويشترك وجود العلف المشكل للنفاخ لمدة 24 ساعة بالاضافة إلى العوامل المتعلقة بالحيوان غير المعروفة مع تأثير جزيئات الطعام الصغيرة في  تعزيز قابلية حدوث النفاخ.

 

يكون النفاخ أكثر شيوعا عند الحيونات التي ترعى البقوليات أو في المراعي التي ينمو فيها البقوليات بشكل غالب، وخاصة نبات الفصة، ونبات النفل الأبيض أو الأحمر، أو اثناء تناول طلائع محاصيل الحبوب، اللفت، الكرفس، الكرمب، ومحاصيل الخضار البقولية. فنسبة البروتين المرتفعة التي يتميز بها نبات الفصة والنفل تهضم بسرعة عالية. أما البقوليات الأخرى مثل العنبريس، السكورجية المتغيرة، القتاد، الحلبة، واللوطس الياباني، فهي عالية محتوى البروتينات ولكنها لا تسبب النفاخ، ربما لأنها تحتوي على تركيز عال من حمض العفص الذي يرسب البروتينات ويبطئ من هضمها لوقت أطول مما عليه في الفصة أو النفل. نفاخ البقوليات أكثر شيوعا عندما توضع المواشي في مراع وفيرة، وخاصة التي يكثر فيها النباتات البقولية سريعة النمو في طوري النمو الخضري والمراحل المبكرة من تكوين البراعم، ويمكن ان يلاحظ النفاخ أيضا عند تقديم تبن عالي النوعية.

يلاحظ النفاخ الرغوي أيضا عند حيوانات التسمين، ولكن بنسبة أقل مقارنة مع الأبقار الحلوب، وذلك عند التغذي على علائق غنية بالحبوب. مسببات النفاخ الرغوي عند حيوانات التسمين غير محددة ولكن يظن أنها إما أن تكون بسبب تشكل المفرزات غير المنحلة التي تنتجها أنواع محدد من بكتريا الماشية التي تغذى بعلائق غنية بالكاربوهيدرات أو بسبب احتجاز غازات

التخمر الناتجة عن الجزيئات الدقيقة من الحبوب المطحونة. فالجزيئات الناعمة كالحبوب المطحونة تؤثر على ثبات الرغوة المتشكلة بالاضافة إلى قلة النخالة المضافة. نفاخ حيوانات التسمين يكون اكثر شيوعا في المواشي التي تم تغذيتها على الحبوب لمدة 1-2 شهر، وهذا المدة قد تكون بسبب زيادة نسبة التغذية بالحبوب أو الوقت الذي تستغرقه السلالات المفرزة للمواد غير المنحلة لتتكاثر بالكميات الكافية لفعل ذلك في المجترات.

بالنسبة للنفاخ الثانوي عند المجترات أو “النفاخ الغازي” يكون احتجاز الغازات بسبب فيزيائي “جسمي” مثل انسداد المريء بجسم غريب (مثال: حبة بطاطا، كرمب، كيوي)، أو تضيق او ضغط بسبب تضخم الأعضاء حول المريء (مثل تشكل تورم العقد اللمفاوية أو الورم اللمفي المتقطع للغدة الصعترية). يمكن أن تتدخل حالة عسر الهضم حائرة المنشأ بعمل الأخدود المريئي أو فتق الحجاب الحاجز التي تسببان نفاخا مزمنا عند المجترات. ويحدث ذلك ايضا في حالة الكزاز. فالأورام والآفات الأخرى كالتي تتسبب عن الاصابة بالفطر الشعاعي البقري الذي يصيب المريء أو جدار الشبكية. وهي من مسببات النفاخ الأقل شيوعا من أنواع النفاخ الانسدادي. وهناك أيضا حالات تكون بسبب اعتراض عمل الأعصاب الانعكاسية التي تؤثر في عملية إزالة الغازات. والآفات التي تصيب جدار الشبكية قد تؤثر على (مستقبلات التوتر أو مستقبلات التي تميز بين الغازات والرغوة أو السوائل) الأمر الذي يعترض الفعل الانعكاسي الطبيعي لخروج الغازات من الكرش.

يمكن للنفاخ عند المجترات أن يكون عرضا ثانويا للوهن الحاد للكرش الذي يحدث بسبب الحساسية العالية وفي حالة تخمة الحبوب، الأمر الذي يسبب نقصانا في الاس الهيدروجيني أو ربما التهاب المريء والتهاب الكرش الذي يعترض عملية التجشؤ. ويمكن أن يتطور النفاخ أيضا في حالة نقص كالسيوم الدم.

يكون نفاخ الكرش المزمن متكررا نسبيا عند العجول حتى عمر 6 شهور دون سبب واضح، ويتم إصلاحه بشكل عفوي عادة (دون تدخل).

هناك ظواهر غير طبيعية، وخاصة عند الاستلقاء الجانبي، تكون عادة مرتبطة مع النفاخ الثانوي. وقد تموت المجترات بسبب النفاخ إذا استلقت بشكل مفاجئ على الوضعية الظهرية أو بوضعية مقيدة في منشآت الرعاية، أو عربات النقل المزدحمة، أو في خنادق السقاية.

الملاحظات الحقلية:

النفاخ هو سبب شائع للموت المفاجئ. والمواشي التي لا تراقب عن قرب كالتي ترعى في المراعي وماشية التسمين والأبقار الحلوب، عادة ما ترى نافقة. أما في قطيع الأبقار الحلوب الذي تتم مراقبته بشكل منتظم، عادة ما يبدأ النفاخ خلال ساعة واحدة من رعي القطعان على محصول مسبب للنفاخ. قد يتطور النفاخ خلال اليوم الأول بعد دخول القطعان هذه المراعي ولكن الأكثر شيوعا هو تطوره خلال اليومين الثاني والثالث.

في النفاخ المراعي الأولي يصبح الكرش متمددا فجأة، والخاصرة اليسرى قد تصبح متمددة ومنتفخة بحيث تعلو حفرة الجوع فوق مستوى العمود الفقري، وينتفخ البطن بكامله بتقدم النفاخ، يصبح الجلد الغطي لحفرة الجوع مشدودا أكثر فأكثر ويصعب في الحالات الشديدة مسكه باليد. ويمكن تمييز ضيق التنفس والشخير المترافقان مع التنفس الفموي مع بروز اللسان وتمدد الرأس مع تبول متكرر. لا تضعف حركة الكرش حتى يصبح النفاخ شديدا. وإذا استمر النفاخ للأسوأ، فسينهار الحيوان ثم ينفق. قد يحدث النفوق خلال ساعة واحدة من بدء الرعي ولكن الأكثر شيوعا خلال 3-4 ساعات بعد بدء العلامات السريرية. في مجموعة من الأبقار المصابة هناك نفاخات سريرية متعددة قد يكون بعضها فقط تمددا بطنيا معتدلا.

أما في النفاخ الثانوي، يكون الغاز الزائد حرا عن المواد الأخرى الصلبة والسائلة المكونة لمحتويات الكرش، بالرغم أن النفاخ الرغوي يمكن أن يشاهد في حالة عسرة الهضم بسبب العصب الحائر عندما تترافق بفرط نشاط بالكرش. النفاخ الثانوي يشاهد

بشكل متقطع. يمكن سماع صدى القرع من الناحية اليسرى للبطن من الخط الظهري الأوسط. وينتج الغاز الحر صدى أثناء النقر أوضح وأعلى من النفاخ الرغوي. يمكن الكشف عن تمدد الكرش من خلال الفحص الشرجي. في حال النفاخ الغازي ويمكننا التخلص من الغازات الزائدة عن طريق اللي المعدي أو البذل.

الأضرار والآفات:

المشاهدات بعد التشريح تكون متميزة. فيمكن ملاحظة الاحتقان والنزف في العقد اللمفاوية للرأس والعنق والتامور والجزء الأعلى من الجهاز التنفسي بوضوح. يلاحظ انضغاط الرئتين وقد يوجد نزف داخل القصبات. يكون المريء في العنق محتقنا ونزفيا، ولكن الجزء الصدري من المريء شاحبا – الخط الفاصل بين قسمي المريء يعرف ب “خط النفاخ”. ويكون الكرش متمددا، ولكن محتوياته تكون عادة أقل قبل الموت من النفاخ الرغوي بكثير. يكون الكبد شاحبا بسبب طرد الدم من داخله.

التشخيص:

عادة يكون التشخيص الحقلي للنفاخ الرغوي واضحا. أما بالنسبة للغازي فإن أسبابه التي ادت إليه يجب أن يتم التأكد منها من خلال الفحص السريري لتشخيص سبب فشل التجشوء.

العلاج:

في الحالات المهددة للحياة، فمن الضروري عمل شق في الكرش، وقد يترافق مع خروج انفجاري لمحتويات الكرش، وأيضا ارتياح مباشر للبقرة. وعادة يكون التعافي بلا تعقدات عدى عن بعض المشكلات الطفيفة التي تحدث بين الفينة والأخرى.

المبذل والتنبيب يمكن أن تكون مفيدة للعلاج الإسعافي، على الرغم من أن المعدات القياسية لا تكون بحجم كاف لتسمح للرغوة اللزجة والثابتة في الحالات فائقة الحدة أن تخرج بسرعة كافية. فمن الضروري استعمال أداة بقطر 2.5 سم، ولكن قبل تطبيقها يجب أن يجرى شقا جراحيا في طبقات عضلات البطن ليسهل دخولها للكرش. فإذا فشلت الأنبوبة من تقليل النفاخ وأصبحت حياة الحيوان على المحك، فيجب إجراء عملية فتح كرش. أما إذا استطاعت الأنبوبة تقديم بعض المساعدة فيجب أن يعطى عن طريقها محلولا مضادا للرغوة (مفجر للفقاعات)، التي تبقى في مكانها داخل الكرش حتى يستعيد الحيوان حالته الطبيعية، التي تستغرق عادة عدة ساعات.

أما إذا كانت الحياة ليست مهددة مباشرة، فمن المفيد تمرير لي معدي بأكبر قطر ممكن. ويجب إجراء عدة محاولات لتمريره من خلال النفخ فيه وتحريكه للأمام والخلف في محاولة للوصول لاكبر تجمعات الغاز داخل الكرش كي يتم إخراجها. في حالة النفاخ الرغوي، قد يكون من المستحيل تقليل الضغط عن طريق اللي المعدي، ويجب وضع مضاد الرغوة عبر اللي أثناء وضعه. فإذا لم يتم التعافي من النفاخ بسرعة بعد استعمال مضاد الرغوة فيجب أن يراقب الحيوان بعناية لمدة ساعة لتقدير ما إذا كانت المعالجة ناجعة أم سيحتاج طريقة أخرى بالعلاج.

هناك العديد من العوامل مزيلة الرغوة، وتتضمن الزيوت النباتية (مثل زيت الفستق، زيت الذرة، زيت فول الصويا) والزيوت المعدنية (البارافين)، بجرعة 250-500 مل. ديكوتيل صوديوم سلفوساكسينات، وهو عامل تصبين (سرفاكتنت) وهو لا يندرج عادة ضمن ما ذكرناه سابقا من الزيوت ولكنه يباع كعلاج لخواصه المضادة للنفاخ، ويكون فعالا عند تقديمه في وقت مبكر. البولوكسالين (25-50، PO) فعال في علاج نفخة البقوليات وليس نفخة حيوانات التسمين. إجراء البذل قد يقدم نفعا مؤقتا للحيوانات التي تعاني من نفاخ بسبب انسداد المريء.

الوقاية والتحكم:

الوقاية من نفاخ المراعي قد يكون صعبا. وإجراءات التحكم المستعملة في التقليل من خطورة النفاخ تتضمن تقديم التبن وخاصة تبن عشب البستان، قبل السماح للأبقار بالذهاب للمرعى، وهذا يؤمن سيادة عشب المروج، أو استخدام طريقة الرعي القطاعي لتقييد المتناول، مع التحكم بحركة الحيوانات لقطاع ثاني في فترة بعد الظهر، وليس في الصباح الباكر. يجب أن يكون التبن مؤلفا على الأقل من ثلث الكمية المتناولة من العليقة للتقليل بفعالية من خطورة النفاخ. إطعام التبن أو الرعي القطاعي يمكن أن يكون موثوقا فقط في المراعي متوسطة الخطورة، ولكن هذه الطرق تكون أقل وثوقية عندما يكون المرعى في مرحلة ما قبل الازهار وذو فعالية عالية في التسبب بحالات النفاخ. تكون المراعي الناضجة أقل ميلا للتسبب بحالات النفاخ مقارنة مع المراعي الفتية أو المراعي سريعة النمو.

الطريقة المناسبة الوحيدة المتوفرة للوقاية من نفاخ المراعي هي تقديم مضادات الرغوة بشكل مستمر خلال الفترة الخطرة. وهذا ممارس بشكل واسع في الاراضي العشبية مثل أستراليا ونيوزيلاندا. الطريقة الأكثر وثوقية هي أن يتم إعطاء مضاد الرغوة مرتين يوميا (مثل تقديمها أثناء الحلابة). ورش المرعى بهذه العوامل يعطي فعالية مساوية، مع التأكد من وصول الحيوانات فقط للمرعى المعالج. وهذه الطريقة مثالية في الرعي القطاعي وليس في الرعي غير المتحكم به. يمكن إضافة مضاد الرغوة للعلف والماء أو بإضافته مع بلوكات الغذاء، ولكن النجاح بهذه الطريقة يعتمد على الحصول الفردي على الكميات المناسبة. ويمكن أيضا ان يتم دهن العامل المضاد للرغوة على خاصرة الحيوانات التي يمكن للحيوانات الأخرى لحسه من عليها ولكن في هذه الحالة تكون الحيوانات غير محمية إذا لم نفعل ذلك.

مضادات الرغوة المتوفرة تتالف من الزيوت والدهون والمصبنات غير الشاردية المصنعة. وتعطى الزيوت والدهون بواقع 60-120 مل/للراس/باليوم، ويمكن زيادة الجرعة إلى 240مل في الفترات الأكثر خطورة. البولوكسالين وهو بوليمر مصنع وهو مصبن غير شاردي عالي الفعالية الذي يمكن أن يعطى بواقع 10-20غ/للرأس/باليوم وصولا إلى 40غ /راس/ اليوم في الظروف عالية الخطورة. وهو آمن واقتصادي للاستعمال اليومي اثناء فترات التعرض بإضافته للماء، وخلائط الأعلاف، أو المولاس. عوامل حالّة (بلورونيك) تسهل انحلال العوامل المشاركة في تشكيل الرغوة الثابتة غير المنحلة في الماء. منظفات البلورونيك (الفاسور) والخليط المنحل بالماء لكحول إيثوكسيلات ومنظفات البلورونيك (بلوكير 4511) ايضا فعالة ولكن ليست معتمدة من قبل منظمة الغذاء والدواء FDA. الإيونوفور (العوامل مانحة الشوارد) تقي بشكل فعال من النفاخ، ويتم تقديم كبسولات ذات تحرير منتظم للحيوان فهي تحرر في الكرش 300ملغ يوميا من المونينسين لمدة 100 يوم للحماية من نفاخ المراعي ولتحسين انتاج الحليب أثناء الرعي من المراعي الميالة لتشكيل النفاخ.

الهدف الأقصى في التحكم هو تطوير مرعى يؤمن الانتاجية الأعلى بالاضافة إلى ابقاء حالات النفاخ في أدنى مستوياتها. استعمال المراعي من النفل والعشب بكميات متساوية يكون الأقرب لتحقيق هذا الهدف. تختلف قابلية التسبب بالنفاخ بين فصائل الفصة، والفصائل الأقل خطورة وأيضا الأقل نسبة هضم موجودة بشكل تجاري. إضافة البقوليات التي يتكدس فيها حمض العفص للمرعى بخلط البذور بـ(10% نبات العنبريس) يمكن أن يقلل خطورة النفاخ في حال الرعي النطاقي، كما يمكن أن تقدم حبيبات علفية من العنبريس (بيليت) أيضا.

للوقاية من نفاخ حيوانات التسمين، يجب ان تحتوي العليقة على الأعلاف الجافة المجزوزة بكمية تساوي 10-15% من العلف او أكثر مخلوطة مع العلف الكامل. ويفضل أن تكون الأعلاف الجافة مؤلفة من تبن الحبوب أو قش النجيليات، تبن العشب أو ما يشابهها. يجب أن يتم جرش الحبوب أو كسرها وليس طحنها بشكل ناعم. يجب تجنب علائق البيليت (المحبحب) المكونة من الحبوب المطحونة. قد يكون ناجحا أحيانا إضافة الشحم الحيواني (3% – 5% من مجمل العليقة) أيضا، ولكن ذلك لم يكن ناجحا في التجارب المعيارية. المصبنات غير الشاردية مثل البولوكسالين أبدت عدم فعاليتها في الوقاية من نفاخ حيوانات التسمين، ولكن الإيونوفرات لاسالوسيد تكون مفيدة في التحكم بها.

This page is also available in: enEnglish

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.